المدرب ميكيل أرتيتا أن مهمته اليوم ليست فقط لتعديل النتيجة، بل لتجاوز فريق يُعدّ من أبرز المرشحين للتتويج بلقب البطولة هذا الموسم باريس سان جيرمان، بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، يمتلك كوكبة من النجوم وعلى رأسهم ديمبيلي ومبابي وكفاراتسخيليا، ويملك أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب تفوقه في الذهاب.
من الناحية التاريخية، تعود آخر خيبة أوروبية لآرسنال في العاصمة الفرنسية إلى عام 2006 حين خسر نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة، وهو ما يزيد من رمزية المباراة بالنسبة للجماهير الإنجليزية التي تأمل في كسر لعنة باريس.
وفيما يتعلق بالفورمة، يعاني باريس سان جيرمان من تراجع ملحوظ في النتائج محليًا، حيث خسر أمام ستراسبورغ في الدوري الفرنسي، في مباراة خاضها بتشكيلة شبه احتياطية استعدادًا لموقعة آرسنال أما آرسنال، فقد خسر أيضًا في البريميرليغ أمام بورنموث بنتيجة 2-1، رغم تقدمهم بهدف من ديكلان رايس، ليواصل الفريق سلسلة من النتائج المتذبذبة تهدد موقفه في صراع المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
إحصائيًا، لم ينجح سوى فريقين فقط في تاريخ البطولة في التأهل إلى النهائي بعد الخسارة ذهابًا على أرضهم في نصف النهائي، مما يُبرز التحدي الكبير الذي يواجهه “المدفعجية” إلا أن الفريق اللندني يملك سجلًا قويًا خارج قواعده، حيث لم يخسر في آخر سبع مباريات له خارج ملعبه، وحقق الفوز في أربع منها على التوالي في أوروبا، مسجلًا هدفين على الأقل في كل مباراة.













عذراً التعليقات مغلقة